هَاهِي الْعُطْلَة تُوَدِّعُنَا وَدُمُوْعِي تَتَرقُق حُزْنِا عَلَيْهَا
=(

حَقِيْقَة
أَعْتَقِد رَغْم انَهَا انْتَهَت بِسُرْعَة وَلَكِن لَعَلِّي اعْتِقد انّي أُنْجِزَت فِيْهَا أُمُوْر
عِدَّة تُرِيْح ضَمِيْرِي بَعْض الْشَّي :D
كَان ابْرْزُهَا/


الإشراف على نشَاط الْتَّحْفِيْظ


كَانَت ايَّام رَائِعَة اعْتَقَد انّي حَقَّقَت فِيْه 70% مِمَّا كُنْت اتْمَنَى
انْقُص تِلْك الْأَيَّام رَوْعَتِهَا ان صَدِيْقَتِي مَرَام لَم تَكُن مَعِي,
وَلَعَل صَدِيْقَتِي أَرْوَى “ جَزَاك الْلَّه الْفِرْدَوْس قَد حَلَّت مَكَان مَرَام
وَلَكِن! يَبْقَى للغائب أثر~


الْتَّطَوُّع فِي مُلْتَقَى دَعْوَة الْجَالِيَات

اعْتَقَد انَّه انْجَاز كَان رَائِع بِنَسَبِه 90% مِمَّا كُنْت أَطْمَح لَه
كَانَت صَدِيْقَتِي الْحَبِيْبَة لَمَى عَوْنَا لِي ,عِشْنَا مَعْنَا ادِق الْتَّفَاصِيْل
وَأَسْعَدَهَا وَأَتَعِسِهَا!
لَعَلَّه أَعْظَم أَنْجَاز يَسْتَحِق مِنِّي خُمُسَه نُجُوْم لِهَذِه الْعُطْلَه.


يَوْم الْعِيْد


كَان يَوْم مُخْتَلِفَا بَعْض الْشَّي , مِن فَضْل الْلَّه وَفِّقِي رَبِّي
أَن أَحْدَثَت تَغَيُّرا فِي الْبَعْض,وَأَحْدَث أَثَرَا رَائِعَا,


رَمَضَان


فَقَط
يَالَيْت ايَّامِنَا كُلُّهَا رَمَضَان ,


الْتِرِم الْصَّيْفِي


اعْتَقَد انَّه انْجَاز يَسْتَحِق مِنِّي 97%
رَغْم نَجَاحَي فِي الْمَادَّة بِتَقْدِيْر سَيِّئ
لَكِن !
لَعَلَّنِي لَا انْسَى ان الْظُّرُوْف كَانَت فِي قِمَة الْسُّوْء
فَالاسْتَاذَّة كَانَت مُجْحِفَه غَايَة الْإِجْحَاف!
وَلَا انُسَى كَيْف انِي فِي الامْتِحَان الْنِّهَائِي
حِيْنَمَا لَم يَتَبَقَى مِن الْوَقْت الّا الْقَلِيل فقمت بِكِتَابَة اسْمِي بِالْقَلَم الْرَّصَاص
وَقَد اصَابَنِي الْيَأْس وَتَخَيَّلَت رُسوبي فِي الْمَادَّة وَاخَذَت بِالْلَّوْم وَالتَّأْكِيْد عَلَى
نَفْسِي أَن لَا أُخْبِر أَحَدا عَن رُسوبي مَاعَدَا صَدِيَقَتَاي لَمَى و أَرْوَى
وَرَجَعْت ذَكِرَتِي إِلَى الْوَرَاء لِأَتَذَكَّر انّي مَازِلْت فِي الامْتِحَان
فَآَثَرْت أَن أَخْرِج مُتَحَسْبِه عَلَى مَن كَان الْسَّبَب
ثُم انُهِيْنا ذَلِك بِفِعْلِه سَوْدَاء قُمْنَا بِهَا قَد لَا تَذْكُرُهَا إِلَا (لَمَى وَدَلَال وَسِهَام)  (L)
:D
وَالْحَمْدُلِلَّه عَلَى الْنَّجَاح ,وَأَعَان الْلَّه أَصْحَاب الْذِّمَم !



بِالْإِضَافَة إِلَى أُمُوْر عِدَّة كُنْت أَتَمَنَّى تَحْقِيْقِهَا قَبْل أَن تَنْتَهِي الْعُطْلَة
وَلَم يَتَسَنَّى لِي ذَلِك إِمَّا لِــ ضِيْق الْوَقْت أَو كَسَل أَصَابَنِي  :)
وَمِنْهَا
الَّحْصُوْل عَلَى شَهَادَة مُدَرَّبَة مُعْتَمَدَة.
حُفِــظ بَعْض الْأَجْزَاء مِن الْقِــــرَان.
زِيَــــــارَة بَيْــــــــت الْلَّه الْحَـــرَام.
قِرَاءَة الْكُتُــب الَّتِي بَيْـــن يَــــــدَي.
اتْقَــــان بَـرْنَـــامَـــــج أَفَتِــرَافَكَت.
الْعَمَــل عَلَى اهْـدَاف شَخْصِيَّة بَحَّتُه.

الخُلآصَةْ


كَكُل كَانَت عُطْلَة رَائِعَة صَنَعْت مِنْهَا ايَّام مُمَيِّزَة
وَهاانَا الْيَوْم اغْلِق الْبَاب دُوْنَهَا,
وَاسْتَقْبَل”ان شاء الله” سَنَة دِرَاسِيَّة اتْمَنَى مِن الْلَّه ان يَجْعَلُهَا
سُنَّة خَيْر وَتُمَيِّز لِكُل مُسْلِم,

خَارِج الْنَّص/
لَازَلْت أَذْكُر مَوْقِف رَائِع مِن احْدَى الْصَّدِّيْقَات , حَيْث انّي فِي مُنْتَصَف الْعُطْلَه فُتِحَت بَرِيْدِي
فَوَجَدْتُهَا قَد ارْسِلَت لِي رَابِط مَوْضُوْع فِي احْدَى الْمُنْتَدَيَات كُنْت قَد كَتَبْت خُطَّتَي لِهَذِه الْعُطْلَة
فَموَقَفَهَا اثَر عَلَي كَثِيْرَا ,وَكَان دَافِعَا لِي لمُوَاصِلَّه أَهْدَافِي فـالْلَّهُم اجْزِها عَنِّي كُل الْخَيْر

الْسُّؤَال الْمُهِم لكم أحبابي
-
مَاابْرّز الْأَنْجَازَات الَّتِي قُمْت بِهَا فِي هَذِه الْعَطَلَة؟
-
أَعْمَال وَدَتَت انْجَازِهَا وَلَكِن لَم يَتِم لَك ذَلِك؟

أنا في انتظار قائمة انجازاتكم~

:)

دمتم في رضا عن أنفسكم..!

:D