=)

هَأَنَا الْيَوْم أَنْفُض غُبَار دَام سُنَّة عَلَى هِجْرَانِي لِمُدَوَّنَتِي

الَّتِي لَم يَكُن هَجْرِي لَهَا سِوَى لِعَدَم تَفَرُّغِي الْكُلِّي للتَّدْوِين فِيْهَا كَمَا ارِيْدُه أَنَا

ولإِنْشِغَالِي بِتَحْقِيْق إِنْجَازَات شَخْصِيَّة !

فَهَا أَنَا أُقَدِّم سَيْل مِن إِعْتِذَار لـ مُدَوّنَتِي الْحَبِيْبَة

وَآَه لِرِيِح الْجَنَّة

فَكَم طَال هَجْرِي لَك يامُسْتَوَدع خَوَآطِرِي~

ثُم الْإِعْتِذَآر الْثَّانِي

لِمَن كَانُوْا خَلَف الْسِّتَار

مِن زَيِّنُوْا مَوْطِن كِتَابَاتِي

بِرَوّعَة تَشْجِيْعِهِم و مُتَابَعَتِهِم

فَلَكُم شُكْرَا بِحَجْم الْسَّمَاء

وَهَا أَنَا أُعَاوِد الْتَّدْوِيْن بِإِذْن الْلَّه

بَعْد أَن فَقَدَت مُنْتَدَاي الْغَالِي “مُنْتَدَى أَم حَبِيْبَة :(

وَلِحَاجَتِي لشآطُئ أَزْيَنَه بِأَصْدَاف تَأَمُّلَاتِي !

ثُم أَنَّي الْيَوْم اعْتَقَد أَنِّي وَجَدْت مَا يَسْتَحِق الْتَّدْوِيْن وَان يَطْلُع عَلَيْه مِن أَحَب

فَاللَّه أَسْأَل أَن يُكَلِّل هَذِه الْخُطْوَة بِكُل خَيْر

كُوْنُوْا بِقُرْب قَلْبِي ~

وَآَه لِرِيِح الْجَنَّة